العلامة المجلسي
287
بحار الأنوار
وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من تقي ( 1 ) من مؤنة لقلقه وقبقبه وذبذبه ( 2 ) دخل الجنة وقال ( صلى الله عليه وآله ) : طوبى لمن أنفق فضلات ماله وأمسك فضلات لسانه وقال ( صلى الله عليه وآله ) : إن الله تعالى عند لسان كل قائل ، وقال : لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه ( 3 ) 43 - الاختصاص : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في وصيته لمحمد بن الحنفية : واعلم أن اللسان كلب عقور ، إن خليته عقر ، ورب كلمة سلبت نعمة ، فاخزن لسانك كما تخزن ذهبك وورقك ( 4 ) 44 - الاختصاص : عن الثمالي ، عن علي بن الحسين ( عليهما السلام ) قال : إن لسان ابن آدم يشرف كل يوم على جوارحه ، فيقول : كيف أصبحتم ؟ فيقولون : بخير إن تركتنا ويقولون : الله الله ، فيناشدونه ويقولون : إنما نثاب بك ونعاقب بك ( 5 ) 45 - الاختصاص : معاوية بن وهب قال : قال الصادق ( عليه السلام ) : كان أبي يقول : قم
--> ( 1 ) تقى أصله وقى من الوقاية قال الجوهري : اتقى يتقى : أصله : أو تقى على افتعل فقلبت الواو ياء لانكسار ما قبلها ، وأبدلت منها التاء وأدغمت فلما كثر استعماله على لفظ الافتعال ، توهموا أن التاء من نفس الحرف فجعلوه اتقى يتقى بفتح التاء فيهما [ مخففة ] ثم لم يجدوا له مثالا في كلامهم يلحقونه به فقالوا : تقى يتقى مثل قضى يقضى قال أوس : تقاك بكعب واحد وتلذه * يداك إذا ما هز بالكف يعسل ( 2 ) اللقلق : اللسان ، يقال : حرك لقلقه : أي لسانه ، واللقلق كل صوت في اضطراب وحركة وقيل شدة الصوت في حركة واضطراب والقبقب : البطن والذبذب : الذكر قال في اللسان : وفى الحديث " من وقى شر ذبذبه وقبقبه فقد وقى " أي فرجه وبطنه ( 3 ) جامع الأخبار ص 109 ( 4 ) الاختصاص : 229 ، والعقر الجرح ، والكلب العقور : العضوض ( 5 ) الاختصاص : 230